عفرين في الذكرى السنوية السادسة للاحتلال التركي عنوان ندوة في مركز (HRRK)

قامشلو 20كانون الثاني 2024   

نظم اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK) ندوة بعنوان “عفرين في الذكرى السنوية السادسة للاحتلال التركي”، بالتزامن مع الذكرى السنوية السادسة لبدء الهجمات على عفرين.

ينظم اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK) سلسلة فعاليات تحت شعار “ثمانية وخمسون نشيداً للأمل.. سنعود” تمتد من 20 كانون الثاني ولغاية 18 آذار. بالتزامن مع الذكرى السنوية السادسة لبدء العدوان واحتلال عفرين.

ويشمل برنامج الفعالية التي ستستمر 58 يوماً في إشارة إلى عدد أيام مقاومة العصر، مواضيع عدة حول الفلكلور العفريني والحياة الاجتماعية والسياسية والمعيشية والجغرافية والأوضاع التي عاشتها وتعيشها المنطقة تحت ظروف الاحتلال، عبر ندوات حوارية ومحاضرات وأمسيات شعرية وقصصية وعروض سينمائية ومسرحية.

في اليوم الأول من الفعاليات وبحضور العشرات من أهالي عفرين والمثقفين والأدباء والكتاب، نظمت ندوة حوارية حول مقاومة العصر التي استمرت 58 يوماً، شاركت فيها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين سابقاً هيفي مصطفى، والصحفي هيبار عثمان الذي قام بتغطية الهجمات التركية على عفرين، وأدارها الكاتب وليد بكر، تمحورت حول سرد ذكريات الحرب على عفرين في شتى المجالات، من حيث المقاومة في الجبهات والمقاومة الشعبية في القرى والمدن، وشراسة العدوان وهمجيته، إضافة إلى إرادة وعزيمة الجماهير من خلال التمسك بالأرض وعدم مغادرة المنطقة.

استهلت هيفي الندوة باستذكار المرحلة التي عاشتها عفرين قبل 20  آذار، من حصار وهجمات المرتزقة على عفرين، مؤكدةً: “كانت الإدارة الذاتية وشعب عفرين خلال سنوات الثورة في أتم الاستعداد لصد الهجمات وإفشال المخططات المعادية لإرادتها، من خلال تنظيم المجتمع لنفسه وفق المبادئ الثورية وبناء خلية طوارئ جاهزة لصد أي هجوم معادٍ.”

وأكدت هيفي أن إرادة الشعب استطاعت الصمود أمام آلة القتل التركية وازدواجية روسيا والقوى الدولية وسط صمت دولي مخزٍ لـ 58  يوماً، مؤكدةً: ” لم تكن موازين القوى متكافئة، كان التهجير أمامنا، خرجنا على أمل تنظيم أنفسنا والعودة مرة أخرى إلى عفرين، ونحن لم نعول ولن نعول على أحد في ذلك.”

وتحدث الصحفي هيبار عثمان عن أيامه الـ 58 في تغطية المعارك، قائلاً: “بذل الشعب والمقاتلون في عفرين مقاومة عظيمة أمام تلك الهجمات، والتي لم يسلم منها لا المدنيون ولا الطبيعة ولا الآثار التاريخية ولا الطواقم الطبية، وجميع الأقليات والإثنيات، لقد رأينا بأعيننا أسمى لوحات المقاومة التي مثلت شعب عفرين وتاريخ كردستان.”

وحول تطوير المقاومة وسبل إعادة تحرير عفرين وحماية مكتسبات الثورة، اتفق كل من هيفي وهيبار على ضرورة الاستمرار في المقاومة وتطوير آلياتها سياسياً وعسكرياً و دبلوماسياً.

ومن ثم فتح باب النقاش مع الحضور الذين أكدوا على ضرورة تقوية المقاومة وأساليبها لتحرير عفرين وجميع المناطق السورية الأخرى المحتلة، من رجس الاحتلال وحماية مكتسبات الثورة من خلال نضال عسكري وسياسي ودبلوماسي وعلى كافة المجالات.

وتستمر الفعالية التي أطلقها اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK)، في الأيام القادمة عبر برامج مختلفة جميعها تتطرق إلى قضية عفرين وشعبها.

ANHA (خ ع/ك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق